كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَآءِ وَالأَرْضِ﴾ ؛ أي قد عَلِمْتَ وأيقنتَ ذلك، وهذا استفهامٌ يراد به التقريرُ، وَقِيْلَ : معناهُ : ألَمْ تعلم يا مُحَمَّدُ أنَّ الله يعلمُ أعمالَ أهلِ السَّماء والأرضِ وأسرارَهم ؟ ﴿إِنَّ ذلِكَ فِي كِتَابٍ﴾ ؛ يعني ما يَجري في السَّماء والأرضِ، كلُّ ذلك مكتوبٌ في اللوحِ المحفوظِ، ﴿إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ ؛ أي أنَّ عِلْمَ اللهِ بجميعِ ذلكَ عليه يسيرٌ سهلٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى