لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يعلم السِّرَّ والنجوى، وما تكون حاجةُ العبدِ له أَمَسَّ وأقوى، وبكلِّ وجهٍ هو بالعبد أَوْلى، وله أن يحمل له النُّعْمى، ويزيل عنه البَلْوى، ولا يسمع منه الشكوى، فله الحُكْمُ تبارك وتعالى.
تفسير الآية ٧٠ من سورة الحج من كتاب لطائف الإشارات