التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات بتأكيد علمه بكل شىء قال :﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي السمآء والأرض..﴾.
أى : لقد علمت - أيها الرسول الكريم - وتيقنت، أن الله - تعالى - لا يعزب عن علمه مثقال ذرة مما يحصل فى السموات والأرض من أقوال أو أفعال.
﴿إِنَّ ذلك﴾ الذى يجرى فى السموات والأرض كائن وثابت ﴿فِي كِتَابٍ﴾ هو اللوح المحفوظ المشتمل على جميع أحوال الخلق.
﴿إِنَّ ذلك﴾ الذى ذكرناه لك من الحكم بين الناس، ومن العلم بأحوالهم ومن تسجيل أعمالهم ﴿عَلَى الله﴾ - تعالى - ﴿يَسِيرٌ﴾ وهين، لأنه - سبحانه - له الخلق والأمر، تبارك الله رب العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى