المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
لما أخبر تعالى في الآية قبلها أنه يحكم بين الناس يوم القيامة فيما اختلفوا فيه أتبع ذلك الخير بأن عنده علم كل شيء ليقع الحكم في معلوم، فخرجت العبارة على طريق التنبيه على علم الله تعالى وإحاطته و ﴿إن ذلك﴾ كله ﴿في كتاب﴾ وهو اللوح المحفوظ وقوله :﴿إن ذلك على الله يسير﴾، يحتمل أَن تكون الإشارة إلى كون ذلك في كتاب وكونه معلوماً، ويحتمل أن تكون الإشارة إلى الحكم في الاختلاف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى