مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم أشار إلى جهالة الكفار لعبادتهم غير المستحق لها بقوله ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ﴾ ﴿ينْزل﴾ مكي وبصري ﴿سلطانا﴾ حجة وبرهاناً ﴿وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي لم يتمسكوا في عبادتهم لها ببرهان سماوي من جهة الوحي ولا حملهم عليها دليل عقلي ﴿وَمَا للظالمين مِن نَّصِيرٍ﴾ وما للذين ارتكبوا مثل هذا الظلم من أحد ينصرهم ويصوب مذهبهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى