كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾؛ معناهُ: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِه الأصنامَ ما لَم يُنَزِّلْ به كِتَاباً ولا حُجَّةً، وما ليس لَهم به علمٌ أنَّها آلِهةٌ.
﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾؛ أي ومَا للمشركين مِن مانعٍ يَمْنَعُ عذاباً عنهم، نزلت هذه الآيةُ في أهلِ مكَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى