فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله مَا لَمْ يُنَزّل بِهِ سلطانا﴾ هذا حكاية لبعض فضائحهم، أي إنهم يعبدون أصناماً لم يتمسكوا في عبادتها بحجة نيرة من الله سبحانه ﴿وَمَا لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ من دليل عقل يدلّ على جواز ذلك بوجه من الوجوه ﴿وَمَا للظالمين مِن نَصِيرٍ﴾ ينصرهم ويدفع عنهم عذاب الله، وقد تقدّم الكلام على هذه الآية في آل عمران.
خ/٧٢

تفسير هذه الآية من كتب أخرى