الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا﴾[ ٦٩ ].
أي : يعبد هؤلاء المشركون من دون الله ما لم ينزل لهم به حجة(١) من السماء في كتاب من كتبه التي أنزلها على رسله، وما ليس لهم به علم، أي : لا علم(٢) لهم أنها آلهة، فيعبدونها بعد علم، ﴿وما للظالمين من نصير﴾ ينصرهم من عذاب الله.
أي : يعبد هؤلاء المشركون من دون الله ما لم ينزل لهم به حجة(١) من السماء في كتاب من كتبه التي أنزلها على رسله، وما ليس لهم به علم، أي : لا علم(٢) لهم أنها آلهة، فيعبدونها بعد علم، ﴿وما للظالمين من نصير﴾ ينصرهم من عذاب الله.
١ ز: بحجة..
٢ أي: لا علم سقط من ز..
٢ أي: لا علم سقط من ز..