فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾ هذا حكاية لبعض فضائحهم أي أنهم يعبدون أصناما : لم يتمسكوا في عبادتها بحجة نيرة من الله سبحانه فهو نفي للدليل السمعي ﴿وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ﴾ من دليل عقلي يدل على جواز ذلك بوجه من الوجوه ﴿وَمَا لِلظَّالِمِينَ﴾ بالإشراك ﴿مِن نَّصِيرٍ﴾ ينصرهم ويدفع عنهم عذاب الله، وقد تقدم الكلام على هذه الآية في آل عمران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى