نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما أنتج هذا جهلهم بالله، عبر عنه بقوله :﴿ما قدروا الله﴾ أي الذي له الكمال كله ﴿حق قدره﴾ في وصفهم بصفته غيره كائناً من كان، فكيف وهو أحقر الأشياء. ولما كان كأنه قيل : ما قدره ؟ قال :﴿إن الله﴾ أي الجامع لصفات الكمال ﴿لقوي﴾ على خلق كل ممكن ﴿عزيز﴾ لا يغلبه شيء، وهو يغلب كل شيء بخلاف أصنامهم وغيرها.