اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿ما قدروا الله حق قدره﴾ أي : ما عظموه حق تعظيمه، حيث جعلوا هذه الأصنام على نهاية خساستها شركاء له في المعبودية. ﴿إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ :«قويّ » لا يتعذر عليه فعل شيء «عزيز » لا يقدر أحد على مغالبته، فأي حاجة إلى القول بالشريك.
قال الكلبي : في هذه الآية وفي نظيرها في سورة الأنعام(١) : أنها نزلت في مالك ابن الصيف(٢) وكعب بن الأشرف، وكعب بن أسد، وغيرهم من اليهود، حيث قالوا : إن الله تعالى(٣) لما فرغ من خلق السماوات والأرض أعيا من خلقها، فاستلقى واستراح، ووضع إحدى رجليه على الأخرى، فنزلت هذه الآية تكذيباً لهم، ونزل قوله :﴿وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ(٤)﴾(٥) [ق: ٣٨].
قال الكلبي : في هذه الآية وفي نظيرها في سورة الأنعام(١) : أنها نزلت في مالك ابن الصيف(٢) وكعب بن الأشرف، وكعب بن أسد، وغيرهم من اليهود، حيث قالوا : إن الله تعالى(٣) لما فرغ من خلق السماوات والأرض أعيا من خلقها، فاستلقى واستراح، ووضع إحدى رجليه على الأخرى، فنزلت هذه الآية تكذيباً لهم، ونزل قوله :﴿وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ(٤)﴾(٥) [ق: ٣٨].
١ وهو قوله تعالى: ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس﴾ [الأنعام: ٩١]..
٢ في ب: الضيف. وهو تحريف..
٣ في ب: سبحانه..
٤ من قوله تعالى: ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾ [ق: ٣٨]..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٣/٧٠..
٢ في ب: الضيف. وهو تحريف..
٣ في ب: سبحانه..
٤ من قوله تعالى: ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾ [ق: ٣٨]..
٥ انظر الفخر الرازي ٢٣/٧٠..