التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( ما قدروا الله حق قدره ) ذلك نعي على المشركين الضالين عدم تعظيمهم ربهم الذي خلقهم وخلق أصنامهم. فما عظموه حق التعظيم، وما أجلوه ما هو حقيق به من كامل الإجلال ؛ بل اتخذوا من دونه آلهة مكذوبة مفتراة، فعبدوها سفها وجهالة.
قوله :( إن الله لقوي عزيز ) الله بقوته المطلقة قادر على خلق ما يشاء. وهو كذلك عزيز ؛ أي منيع قاهر لا يغلبه غالب(١).
١ - تفسير الطبري جـ١٧ ص ١٤١، ١٤٢ والكشاف جـ٣ ص ٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى