التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك أن هؤلاء المشركين، قد وضعوا الأمور فى غير موضعها، لجهلهم وغبائهم فقال :﴿مَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ...﴾.
أى : ما عظموا الله حق تعظيمه، وما عرفوه حق معرفته، حيث تركوا عبادة الواحد القهار، وعبدوا ما يعجز عن رد ما سلبه الذباب منه.
﴿إِنَّ الله لَقَوِيٌّ﴾ على خلق كل شىء ﴿عَزِيزٌ﴾ لا يغالبه مغالب، ولا يدافعه مدافع
أى : ما عظموا الله حق تعظيمه، وما عرفوه حق معرفته، حيث تركوا عبادة الواحد القهار، وعبدوا ما يعجز عن رد ما سلبه الذباب منه.
﴿إِنَّ الله لَقَوِيٌّ﴾ على خلق كل شىء ﴿عَزِيزٌ﴾ لا يغالبه مغالب، ولا يدافعه مدافع