الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أي ما عرفوه حق معرفته، حتى لا يسموا باسمه من هو منسلخ عن صفاته بأسرها، ولا يؤهلوه للعبادة، ولا يتخذوه شريكاً له : إن الله قادر غالب، فكيف يتخذ العاجز المغلوب شبيهاً به ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى