إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿مَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ﴾ أي ما عرفُوه حقَّ معرفتِه حيث أشركُوا به وسمَّوا باسمه ما هو أبعدُ الأشياءِ عنه مناسبةً ﴿إِنَّ الله لَقَوِيٌّ﴾ على خلق الممكناتِ بأسرها وإفناءِ الموجوداتِ عن آخرها ﴿عَزِيزٌ﴾ غالبٌ على جميع الأشياءِ وقد عرفتَ حالَ آلهتِهم المقهورةِ لأذلها العجزة عن أقلها والجملةُ تعليلٌ لما قبلها من نفيِ معرفتهم له تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى