أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يصطفي من الملائكة رسلاً﴾ : أي يجتبي ويختار كجبريل.
﴿ومن الناس﴾ : كمحمد ﷺ.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس﴾ هذا رد على المشركين عندما قالوا :﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ وقالوا :﴿أبعث الله بشراً رسولاً﴾ فأخبر تعالى أنه يصطفي أي يختار من الملائكة رسلاً كما اختار جبرائيل وميكائيل، ومن الناس كما اختار نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا ﷺ، ﴿إن الله سميع﴾ لأقوال عباده طيبها وخبيثها ﴿بصير﴾ بأعمالهم صالحاً وفاسدها وعلمه بخلقه وبصره بأحوالهم وحاجاتهم اقتضى أن يصطفي منهم رسلاً.

الهداية

من الهداية :


- ذكر صفات الجلال والكمال لله تعالى المقتضية لربوبيته والموجبة لألوهيته وهى القوة والعزة، والسمع والبصر لكل شيء وبكل شيء والعلم بكل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى