تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ أي : هو يرسل الرسل، يدعون الناس إلى الله، فمنهم المجيب، ومنهم الراد لدعوتهم، ومنهم العامل، ومنهم الناكل، فهذا وظيفة الرسل، وأما الجزاء على تلك الأعمال، فمصيرها إلى الله، فلا تعدم منه فضلا أو عدلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى