أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿واعبدوا ربكم﴾ : أي أطيعوه في أمره ونهيه في تعظيم هو غاية التعظيم وذل له هو غاية الذل.
﴿وافعلوا الخير﴾ : أي من كل ما انتدبكم الله لفعله ورغبكم فيه من صالح الأقوال والأعمال.
﴿لعلكم تفلحون﴾ : أي كي تفوزوا بالنجاة من النار ودخول الجنة.

المعنى :


بعد تقرير العقيدة بأقسامها الثلاث : التوحيد والنبوة والبعث والجزاء، نادى الربّ تبارك وتعالى المسلمين بعنوان الإيمان فقال :﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي ما من آمنتم بالله رباَ وبمحمد رسولاً وبالإسلام ديناً، ﴿اركعوا واسجدوا﴾ أمرهم بإقام الصلاة ﴿واعبدوا ربكم﴾ أي أطيعوه فيما أمركم به وفيما نهاكم عنه معظمين له غاية التعظيم خاشعين له غاية الخشوع ﴿وافعلوا الخير﴾ من كل ما انتدبكم الله إليه ورغبكم فيه من أنواع البر وضروب العبادات ﴿لعلكم تفلحون﴾ أي لتتأهلوا بذلك للفلاح الذي هو الفوز بالجنة بعد النجاة من النار.

الهداية

من الهداية :


- فضيلة الصلاة وشرف العبادة وفعل الخير.
- مشروعية السجود عند تلاوة هذه الآية ﴿وافعلوا الخير لعلكم تفلحون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى