الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ﴾ : فيه وجهان، أحدُهما : أنَّه عطفٌ على المجرورِ بالباء أي : ذلك بأنَّ الساعةَ. والثاني : أنه لَيس معطوفاً عليه ولا داخلاً في حَيِّزِ السببية. وإنما هو خبرٌ. والمبتدأ محذوفٌ لفَهْمِ المعنى، والتقدير : والأمرُ أنَّ الساعةَ. و " لا ريبَ فيها " يُحتمل أَنْ تكونَ هذه الجملةُ خبراً ثانياً وأن تكونَ حالاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى