التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أكد - سبحانه - ذلك تأكيداً دامغاً فقال :﴿وَأَنَّ الساعة آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾ وما تشتمل عليه من حساب وثواب وعقاب ﴿آتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا﴾ أى : لا ريب ولا شك فى إتيانها فى الوقت الذى يريده الله - تعالى -.
﴿وَأَنَّ الله﴾ - تعالى - وحده ﴿يَبْعَثُ مَن فِي القبور﴾ ليحاسبهم على أعمالهم.
وبذلك نرى الآيات الكريمة قد أقامت أعظم الأدلة وأوضحها على وحدانية الله - تعالى - وقدرته، وعلى أن البعث حق وصدق وأنه آت لا ريب فيه.
﴿وَأَنَّ الله﴾ - تعالى - وحده ﴿يَبْعَثُ مَن فِي القبور﴾ ليحاسبهم على أعمالهم.
وبذلك نرى الآيات الكريمة قد أقامت أعظم الأدلة وأوضحها على وحدانية الله - تعالى - وقدرته، وعلى أن البعث حق وصدق وأنه آت لا ريب فيه.