البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقوله ﴿وأن الساعة﴾ إلى آخره توكيد لقوله ﴿وأنه يحيي الموتى﴾ والظاهر أن قوله ﴿وأن الساعة آتية﴾ ليس داخلاً في سبب ما تقدم ذكره، فليس معطوفاً على أنه الذي يليه، فيكون على تقدير.
والأمر ﴿أن الساعة﴾ وذلك مبتدأ وبأن الخبر.
وقيل ذلك منصوب بمضمر أي فعلنا ذلك.
والأمر ﴿أن الساعة﴾ وذلك مبتدأ وبأن الخبر.
وقيل ذلك منصوب بمضمر أي فعلنا ذلك.