بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَأَنَّ الساعة﴾، يعني : يَعْلَمُوا أنَّ السّاعَة ﴿ءاتِيَةٌ﴾، أي كائنة أي جاثية. ﴿لاَ رَيْبَ فِيهَا﴾، أي لا شك فيها عند المؤمنين، وعند كل من كان له عقل وذهن. ﴿وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَن فِى القبور﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى