كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ ؛ أي لاَوِي عُنُقِهِ متكبراً مُعرضاً عن ما يُدْعُى إليه كِبْراً، وهو منصوبٌ على الحال، والمعنى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ متكَبراً شامِخاً بأنْفِه، ﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ؛ أي عن دِين الله وطاعته.
وقولهُ تعالى :﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ ؛ أي عقوبةٌ بالْمَذمَّةِ والقتلِ، ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ ؛ أي عذابَ النارِ، فقُيِلَ النَّضرُ بن الحارث يومَ بدرٍ أسيراً، ومَن قال : نزلت في أبي جهلٍ فهو قُتِلَ أيضاً يوم بدرٍ.
وقولهُ تعالى :﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ ؛ أي عقوبةٌ بالْمَذمَّةِ والقتلِ، ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ ؛ أي عذابَ النارِ، فقُيِلَ النَّضرُ بن الحارث يومَ بدرٍ أسيراً، ومَن قال : نزلت في أبي جهلٍ فهو قُتِلَ أيضاً يوم بدرٍ.