لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يريد أنه متكبِّر عن قبول الحق، زاهِدٌ في التحصيل، غيرُ واضعٍ نظره موضعه ؛ إذ لو فعل ذلك لهان عليه التخلُّص من شُبْهتهِ.
ثم قال :﴿لَهُ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ﴾ أي مذلة وهوان، وفي الآخرة عذاب الحريق.
ثم قال :﴿لَهُ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ﴾ أي مذلة وهوان، وفي الآخرة عذاب الحريق.