التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
﴿ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله﴾، وقوله تعالى هنا :﴿ثاني عطفه﴾ أي معرضا عن الحق في جداله وكلامه، و " العطف " ما انثنى من العنق، تقول : ثنى فلان عني عطفه إذا أعرض عنك، على غرار قوله تعالى :﴿أعرض ونأ بجانبه﴾ [الإسراء: ٨٣]، وقوله تعالى ﴿لووا رؤوسهم﴾ [المنافقون: ٥].
﴿له في الدنيا خزي، ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى