الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ نصب على الحال.
قال ابن عباس : مستكبراً في نفسه، تقول العرب : جاء فلان ثاني عطفه أي متجبّراً لتكبّره وتجبّره، والعطف : الجانب.
الضحّاك : شامخاً بأنفه، مجاهد وقتادة : لاوياً عنقه، عطيّة وابن زيد : معرضاً عمّا يُدعى إليه من الكبر.
ابن جريج : أي يعرض عن الحقّ نظيرها قوله سبحانه
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً﴾ [لقمان: ٧] الآية.
وقوله
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْاْ رُءُوسَهُمْ﴾ [المنافقون: ٥] الآية.
﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ عذاب وهوان وهو القتل ببدر.
﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى