زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ العطف : الجانب. وعطفا الرجل : جانباه عن يمين وشمال، وهو الموضع الذي يعطفه الإنسان ويلويه عند إعراضه عن المشي. قال الزجاج :" ثاني " منصوب على الحال، ومعناه : التنوين، معناه : ثانيا عطفه. وجاء في التفسير : أن معناه : لاويا عنقه، وهذا يوصف به المتكبر، والمعنى : ومن الناس من يجادل بغير علم متكبرا.
قوله تعالى :﴿لِيُضِلَّ﴾ أي : ليصير أمره إلى الضلال، فكأنه وإن لم يقدر أنه يضل، فإن أمره يصير إلى ذلك، ﴿لَهُ في الدُّنْيَا خزي﴾ وهو ما أصابه يوم بدر، وذلك أنه قتل.
قوله تعالى :﴿لِيُضِلَّ﴾ أي : ليصير أمره إلى الضلال، فكأنه وإن لم يقدر أنه يضل، فإن أمره يصير إلى ذلك، ﴿لَهُ في الدُّنْيَا خزي﴾ وهو ما أصابه يوم بدر، وذلك أنه قتل.