محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾.
وقوله :﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ حال من فاعل ﴿يجادل﴾ أي عاطفا لجانبه إعراضا واستكبارا عن الحق، إذا دعي إليه.
قال الزمخشري : ثني العطف عبارة عن الكبر والخيلاء. كتصعير الخد ولي الجيد.
وقوله :﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي ليصد عن دينه وشرعه، متعلق ب ﴿يجادل﴾ علة له ﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ أي إهانة ومذلة، كما أصابه يوم بدر من الصغار والفشل ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ أي النار المحرقة.
وقوله :﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ حال من فاعل ﴿يجادل﴾ أي عاطفا لجانبه إعراضا واستكبارا عن الحق، إذا دعي إليه.
قال الزمخشري : ثني العطف عبارة عن الكبر والخيلاء. كتصعير الخد ولي الجيد.
وقوله :﴿لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي ليصد عن دينه وشرعه، متعلق ب ﴿يجادل﴾ علة له ﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ أي إهانة ومذلة، كما أصابه يوم بدر من الصغار والفشل ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ أي النار المحرقة.