أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ أي لاوياً عنقه: كبراً وخيلاء، أو معرضاً عن ذكر الله تعالى ﴿وَأَنَّ اللَّهَ﴾ في إحيائه وإماتته، ومحاسبته ومعاقبته ﴿لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلعَبِيدِ﴾ ولكن العبيد ﴿كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى