تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثاني عطفه﴾ أي : عنقه. تفسير مجاهد : يقول : هو معرض عن الله(١). قال محمد :( ثاني ) منصوب على الحال، المعنى : لاويا عنقه. وهذا مما يوصف به المتكبر.
﴿له في الدنيا خزي﴾ يعني : القتل، قال الكلبي : نزلت في النضر بن الحارث، فقتل يوم بدر(٢).
١ رواه الطبري (٩/١١٤)، (٢٤٩٤٠)، (٢٤٩٤١)، وبنحوه عن ابن عباس (٢٤٩٣٩)..
٢ انظر الطبري (٩/١١٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى