النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لاَوِي عنقه إعراضاً عن الله ورسوله، وهذا قول مجاهد وقتادة.
الثاني : معناه لاَوِي عنقه كِبْرا عن الإِجابة(١)، وهذا قول ابن عباس.
قال المفضل : والعِطف الجانب، ومنه قولهم فلان ينظر في أعطافه أي في جوانبه. قال الكلبي : نزلت في النضر بن الحارث.
﴿لِيضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تكذيبه للرسول وإعراضه عن أقواله.
والثاني(٢) : فإذا أراد أحد من قومه الدخول في الإسلام أحضره وأقامه وشرط له وعاتبه وقال : هذا خير لك مما يدعوك إليه محمد، حكاه الضحاك.
أحدهما : لاَوِي عنقه إعراضاً عن الله ورسوله، وهذا قول مجاهد وقتادة.
الثاني : معناه لاَوِي عنقه كِبْرا عن الإِجابة(١)، وهذا قول ابن عباس.
قال المفضل : والعِطف الجانب، ومنه قولهم فلان ينظر في أعطافه أي في جوانبه. قال الكلبي : نزلت في النضر بن الحارث.
﴿لِيضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : تكذيبه للرسول وإعراضه عن أقواله.
والثاني(٢) : فإذا أراد أحد من قومه الدخول في الإسلام أحضره وأقامه وشرط له وعاتبه وقال : هذا خير لك مما يدعوك إليه محمد، حكاه الضحاك.
١ عن إجابة الدعوة إلى الإسلام أي أنه مصر على كفره..
٢ ثلاث كلمات مطموسة بالأصل..
٢ ثلاث كلمات مطموسة بالأصل..