تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾ أي : تركوا أمر الله فتركهم من نظره ورحمته. وقيل معناه : تركوا طلب الحظ لأنفسهم في الآخرة بما تركوا من أمر الله، ونسب إلى الله تعالى ؛ لأن تركهم طلب الحظ لأنفسهم وفواته إياهم كان لأجل ما توجه عليهم من أمر الله، وقيل معناه : أغفلهم عن حظ أنفسهم عقوبة لهم. قال النحاس : ويستقيم في العربية أن يقال : نسيهم فلان بمعنى تركهم. ولا يستقيم أنساهم بمعنى تركهم.
وقوله :﴿أولئك هم الفاسقون﴾ أي : الخارجون عن طاعة الله.
وقوله :﴿أولئك هم الفاسقون﴾ أي : الخارجون عن طاعة الله.