جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأناسهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون( ١٩ )﴾.
١١٣٠- تنبيها على تلازم الأمرين، وأن نسيان أحدهما مع نسيان الآخر. ( ميزان العمل : ٢٠٠ ).
١١٣١- ﴿أولئك هم الفاسقون﴾ أي الخارجون عن مقتضى طبعهم ومظنة استحقاقهم، يقال فسقت الرطبة عن كمامها إذا خرجت عن معدنها الفطري. ( الإحياء : ٣/٤٠٣ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى