البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿لا تكونوا﴾ بتاء الخطاب ؛ وأبو حيوة : بياء الغيبة، على سبيل الالتفات.
وقال ابن عطية : كناية عن نفس التي هي اسم الجنس ؛ ﴿كالذين نسوا﴾ : هم الكفار، وتركوا عبادة الله وامتثال ما أمر واجتناب ما نهى، وهذا تنبيه على فرط غفلتهم واتباع شهواتهم ؛ ﴿فأنساهم أنفسهم﴾، حيث لم يسعوا إليها في الخلاص من العذاب، وهذا من المجازاة على الذنب بالذنب.
عوقبوا على نسيان جهة الله تعالى بأن أنساهم أنفسهم، قال سفيان : المعنى حظ أنفسهم.
وقال ابن عطية : كناية عن نفس التي هي اسم الجنس ؛ ﴿كالذين نسوا﴾ : هم الكفار، وتركوا عبادة الله وامتثال ما أمر واجتناب ما نهى، وهذا تنبيه على فرط غفلتهم واتباع شهواتهم ؛ ﴿فأنساهم أنفسهم﴾، حيث لم يسعوا إليها في الخلاص من العذاب، وهذا من المجازاة على الذنب بالذنب.
عوقبوا على نسيان جهة الله تعالى بأن أنساهم أنفسهم، قال سفيان : المعنى حظ أنفسهم.