الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله﴾ أي تتركوا أمره ونهيه، فتعدوا حدوده.
﴿فأنساهم أنفسهم﴾ أي أنساهم حظوظ أنفسهم/ من عمل الخيرات، فعلى هذا القول الأول يكون النسيان الأول من الترك، والثاني من النسيان المعروف، وقيل مما من الترك، والمعنى تركوا أمر الله فتركه (١) ثوابهم، وهو عند بعض أهل اللغة غلط، لا يقال أنسي عن (٢) الترك، وإنما يصح مثل هذا في قوله ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ (٣) (٤).
وقيل معنى فأنساهم ( وجدهم كذلك (٥) )، كما يقال أحمدته، فيكون " أنفسهم " على هذا تأكيدا، وعلى قول الأول مفعولا به (٦).
ثم قال :﴿أولئك هم الفاسقون﴾ أي الخارجون عن طاعة الله ( عز وجل ) (٧).
﴿فأنساهم أنفسهم﴾ أي أنساهم حظوظ أنفسهم/ من عمل الخيرات، فعلى هذا القول الأول يكون النسيان الأول من الترك، والثاني من النسيان المعروف، وقيل مما من الترك، والمعنى تركوا أمر الله فتركه (١) ثوابهم، وهو عند بعض أهل اللغة غلط، لا يقال أنسي عن (٢) الترك، وإنما يصح مثل هذا في قوله ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ (٣) (٤).
وقيل معنى فأنساهم ( وجدهم كذلك (٥) )، كما يقال أحمدته، فيكون " أنفسهم " على هذا تأكيدا، وعلى قول الأول مفعولا به (٦).
ثم قال :﴿أولئك هم الفاسقون﴾ أي الخارجون عن طاعة الله ( عز وجل ) (٧).
١ ع، ح: "فيتركه"..
٢ ع، ح :"من"..
٣ التوبة: ٦٧..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٢..
٥ ساقط من ع..
٦ انظر: تفسير القرطبي ١٨/٤٣..
٧ ساقط من ع، ج..
٢ ع، ح :"من"..
٣ التوبة: ٦٧..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٢..
٥ ساقط من ع..
٦ انظر: تفسير القرطبي ١٨/٤٣..
٧ ساقط من ع، ج..