إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَلاَ تَكُونُوا كالذين نَسُوا الله﴾ أي نَسُوا حقوقَهُ تعالَى وما قدرُوه حقَّ قدرِهِ ولم يراعُوا مواجبَ أوامرِهِ ونواهِيه حقَّ رعايتِهَا ﴿فأنساهم﴾ بسببِ ذلكَ ﴿أَنفُسِهِمْ﴾ أي جعلَهُم ناسينَ لها حتَّى لم يسمعُوا ما ينفعُها ولم يفعَلُوا ما يخلِّصُهَا أو أراهُم يومَ القيامةِ من الأهوالِ ما أنساهُم أنفسَهُم ﴿أُولَئِكَ هُمُ الفاسقون﴾ الكاملونَ في الفسوقِ.