تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ آية ١.
حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير قال : ثم كانت وقعة بني النضير وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وكان منزلهم بناحية من المدينة، فحاصرهم رسول الله ﷺ حتى نزلوا على الجلاء وإن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة إلا الحلقة وهي السلاح، فأجلاهم رسول الله ﷺ قيل الشام قال : والجلاء أنه كتب عليهم في أي من التوراة، وكانوا من سبط لم يصبهم الجلاء قبل ما سلط عليهم رسول الله ﷺ وأنزل الله فيهم ﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ إلى قوله :﴿وليخزي الفاسقين﴾.
حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير قال : ثم كانت وقعة بني النضير وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر، وكان منزلهم بناحية من المدينة، فحاصرهم رسول الله ﷺ حتى نزلوا على الجلاء وإن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة إلا الحلقة وهي السلاح، فأجلاهم رسول الله ﷺ قيل الشام قال : والجلاء أنه كتب عليهم في أي من التوراة، وكانوا من سبط لم يصبهم الجلاء قبل ما سلط عليهم رسول الله ﷺ وأنزل الله فيهم ﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ إلى قوله :﴿وليخزي الفاسقين﴾.