بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تبارك وتعالى :﴿سَبَّحَ للَّهِ مَا في السماوات﴾، يعني : صلى لله، ويقال : خضع لله، ويقال : هو التسبيح بعينه ﴿مَا فِي السماوات﴾ من الملائكة، ﴿وَمَا في الأرض﴾ يعني : من الخلق. ﴿وَهُوَ العزيز﴾ في ملكه، ﴿الحكيم﴾ في أمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى