المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قد تقدم القول في تسبيح الجمادات التي يتناولها عموم ما في السماوات والأرض وأن أهل العلم اختلفوا في ذلك. فقال قوم : ذلك على الحقيقة، وقال آخرون : ذلك مجاز أي آثار الصنعة فيها والإيجاد لها كالتسبيح وداعية إلى التسبيح ممن له أن يسبح، قال مكي ﴿سبح﴾ معناه : صلى وسجد فهذا كله بمعنى الخضوع والطوع، و ﴿العزيز الحكيم﴾ صفتان مناسبتان لما يأتي بعد من قصة العدو الذي أخرجهم من ديارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى