الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿سبح ما في السماوات وما في الأرض﴾(١) إلى قوله ﴿شديد العقاب﴾ الآيات [ ١ -٧ ].
أي : صلى وسجد لله ما في السماوات وما في الأرض من خلقه، وهو العزيز في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبير خلقه(٢).
١ هي كذلك في تفسير القرطبي ١٨/١، والبرهان ١/١٩٨، وابن كثير ٤/٣٣١، والدر المنثور ٨/٨٨. وجاء في زاد المسير ٨/٢٠١ "وذكر المفسرون أن جميعها أنزلت في بني النضير وهم طائفة من اليهود أجلاهم رسول الله ﷺ من المدينة بعدما نقضوا العهد الذي بينه وبينهم على رأس ستة أشهر من وقعة بدر قبل وقعة أحدكما ذكر ذلك عبد الرزاق في "مصنفه" عن معمر عن الزهري عن عروة"..
٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى