فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم :
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ( ١ ) هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار ( ٢ ) ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار ( ٣ ) ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ( ٤ )﴾.
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ أي نزهه، فاللام مزيدة، وفي الإتيان ب ﴿ما﴾ تغليب للأكثر، ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ في ملكه وصنعه.
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ( ١ ) هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار ( ٢ ) ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار ( ٣ ) ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ( ٤ )﴾.
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ أي نزهه، فاللام مزيدة، وفي الإتيان ب ﴿ما﴾ تغليب للأكثر، ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ في ملكه وصنعه.