أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
﴿شرح الكلمات﴾ :
﴿هو الله الذي لا إله إلا هو﴾ : أي الله المعبود بحق الذي لا معبود بحق إلا هو عز وجل. ﴿عالم الغيب والشهادة﴾ : أي عالم السر والعلانية.
﴿هو الرحمن الرحيم﴾ : أي رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما.

المعنى :


ثم أخبر تعالى عن جلاله وكماله بذكر أسمائه وصفاته فقال ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو﴾ أي لا معبود بحق إلا هو، عالم الغيب والشهادة أي السر والعلن والموجود والمعدوم والظاهر والباطن. هو الرحمن لذي وسعت رحمته كل شيء الرحيم بعباده المؤمنين.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير التوحيد، وأنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
- إثبات أسماء الله تعالى، وأنها كلها حسنى، وأنها متضمنة صفات عليا.
- ذكر أَسمائه تعالى تعليم لعباده بها ليدعوه بها ويتوسلوا بها إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى