تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الله الخالق البارئ﴾ أي : مقدر الأشياء ومخترعها. وقوله :( البارئ ) قيل : هو في معنى الخالق على طريق التأكيد، وقيل : إن معناه المحيي بعد الإماتة. قال الشاعر :
ذكره أبو الحسن بن فارس.
وقوله :( المصور ) هو التصوير المعلوم يصور كل خلق على ما يشاء. وقيل :
التصوير هو تركيب مخصوص في محل مخصوص من الخلق.
وقوله تعالى :﴿له الأسماء الحسنى﴾ الحسنى : هو تأنيث الأحسن، وهي هاهنا بمعنى العليا.
وقوله :﴿يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾ظاهر المعنى. وقد ورد في بعض المسانيد برواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" إن اسم الله الأعظم في ثلاث آيات من آخر سورة الحشر " (١). والله أعلم.
| وكل نفس على سلامتها | يميتها الله ثم يبرؤها |
وقوله :( المصور ) هو التصوير المعلوم يصور كل خلق على ما يشاء. وقيل :
التصوير هو تركيب مخصوص في محل مخصوص من الخلق.
وقوله تعالى :﴿له الأسماء الحسنى﴾ الحسنى : هو تأنيث الأحسن، وهي هاهنا بمعنى العليا.
وقوله :﴿يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾ظاهر المعنى. وقد ورد في بعض المسانيد برواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" إن اسم الله الأعظم في ثلاث آيات من آخر سورة الحشر " (١). والله أعلم.
١ - عزاه السيوطي في الدر (٦ /٢٢٤ ) للدبلمي عن ابن عباس، و هو في الفردوس ( ١ /٤١٦ رقم ١٦٨٦) و فيه :((.... في ست آبات....))..