مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿هُوَ الله الخالق﴾ المقدر لما يوجده ﴿البارىء﴾ الموجد ﴿المصور﴾ في الأرحام، ﴿لَهُ الأسماء الحسنى﴾ الدالة على الصفات العلا، ﴿يُسَبّحُ لَهُ مَا فِى السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ ختم السورة بما بدأ به. عن أبي هريرة رضي الله عنه سألت حبيبي رسول الله ﷺ عن الاسم الأعظم : فقال « عليك بآخر الحشر فأكثر قراءته » فأعدت عليه فأعاد عليّ فأعدت عليه فأعاد عليّ.