تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال عن نفسه :﴿هو الله الخالق﴾ يعني خالق كل شيء خلق النطفة والمضغة، ثم قال :﴿البارئ﴾ الأنفس حين يراها بعد مضغة إنسانا فجعل له العينين، والأذنين، واليدين، والرجلين، ثم قال :﴿المصور﴾ في الأرحام، كيف يشاء ذكر وأنثى، أبيض وأسود، سوى وغير سوى، ثم قال :﴿له الأسماء الحسنى﴾ يعني الرحمن الرحيم العزيز الجبار المتكبر، ونحوها من الأسماء يعني هذه الأسماء التي ذكرها في هذه السورة، ثم قال :﴿يسبح له ما في السماوات والأرض﴾ يعني يذكره ويوحده ما في السماوات والأرض وما فيها من الخلق وغيره ﴿وهو العزيز﴾ في ملكه ﴿الحكيم﴾ آية في أمره.
قوله :﴿الرحمن الرحيم﴾ الرحيم أرق من الرحمن يعني المترحم يعني المتعطف بالرحمة على خلقه.
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، وحدثنا الهذيل عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبإسناده عن مقاتل، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن لله تسعة وتسعين اسما في القرآن فمن أحصاها دخل الجنة".
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا الهذيل، عن المسيب، قال سبحان الله : إنصاف لله من السوء.
وقال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه : سبحان الله كلمة رضيها الله لنفسه.
وقال الهذيل : قال مقاتل : سبحان الله في القرآن تنزيه نزه نفسه، من السوء إلا أول بني إسرائيل ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ [الإسراء: ١] يقول عجب و ﴿سبحان الذي خلق الأزواج﴾ [يس: ٣٦] يعني عجب الذي خلق الأزواج، وقوله :﴿سبحان الله حين تمسون﴾ يقول صلوا لله.
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا الهذيل، عن هشيم، عن داود بن أبي هند، عن مطرف بن الشخير، قال : إن الله تعالى لم يكلنا في القرآن على القدر.
قوله :﴿الرحمن الرحيم﴾ الرحيم أرق من الرحمن يعني المترحم يعني المتعطف بالرحمة على خلقه.
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، وحدثنا الهذيل عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبإسناده عن مقاتل، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن لله تسعة وتسعين اسما في القرآن فمن أحصاها دخل الجنة".
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا الهذيل، عن المسيب، قال سبحان الله : إنصاف لله من السوء.
وقال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه : سبحان الله كلمة رضيها الله لنفسه.
وقال الهذيل : قال مقاتل : سبحان الله في القرآن تنزيه نزه نفسه، من السوء إلا أول بني إسرائيل ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ [الإسراء: ١] يقول عجب و ﴿سبحان الذي خلق الأزواج﴾ [يس: ٣٦] يعني عجب الذي خلق الأزواج، وقوله :﴿سبحان الله حين تمسون﴾ يقول صلوا لله.
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا الهذيل، عن هشيم، عن داود بن أبي هند، عن مطرف بن الشخير، قال : إن الله تعالى لم يكلنا في القرآن على القدر.