جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
١٢١٣- خلق له معنيان :
أحدهما : قدر، وهو المراد بقوله تعالى :﴿الخالق البارئ المصور﴾.
والثاني : أوجد، قال بعض الفضلاء : والمثال الجامع : أن الشقة إذا قدمت للخياط، واعتبرها قبل القطع فقال : تكون قميصهن، فهذا تقدير. فإذا فصلها، فهذا أثر فإذا خاطها فهو تصوير.
فخلق الله تعالى : عمله وقدره(١) في الأشياء قبل وجودها، وإيجاد أبعاضها بردها وتكميل خلقها. ( الأمنية في إدراك النية المطبوع مع كتاب " الإمام القرافي وأثره... ٤٩٤ ).
أحدهما : قدر، وهو المراد بقوله تعالى :﴿الخالق البارئ المصور﴾.
والثاني : أوجد، قال بعض الفضلاء : والمثال الجامع : أن الشقة إذا قدمت للخياط، واعتبرها قبل القطع فقال : تكون قميصهن، فهذا تقدير. فإذا فصلها، فهذا أثر فإذا خاطها فهو تصوير.
فخلق الله تعالى : عمله وقدره(١) في الأشياء قبل وجودها، وإيجاد أبعاضها بردها وتكميل خلقها. ( الأمنية في إدراك النية المطبوع مع كتاب " الإمام القرافي وأثره... ٤٩٤ ).
١ - عرف القرافي القدر بقوله :"هو الإرادة المتعلقة بما فيه مقدار من الأجسام، أو عدد من الأعراض، وهو جائز على الله تعالى. كما عرف القضاء بقوله : هو "الإرادة المقرونة بالحكم الجبري".. ن : الأمنية في إدراك النية، المطبوع مع كتاب: الإمام القرافي وأثره.. : ٤٩٢..