المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿البارئ﴾ أي الخالق. يقال برأ الله الخلق يبرؤه برءا أي خلقه. والبرية الخليقة. أصلها البريئة حذفت همزتها. ﴿المصور﴾ خالق الصور للكائنات. ﴿الأسماء الحسنى﴾ الحسنى مؤنث الأحسن.
تفسير المعاني :
ثم ذكر الله عددا من أسمائه، ثم قال : له الأسماء الحسنى ؛ لأن صفاته العلية لا يحصرها عدد. يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى