الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿هو الله الخالق البارئ﴾ أي : هو الله الذي خلق الخلق، وبرأهم فأوجدهم.
﴿والمصور﴾ أي : الذي صورهم في الأرحام كيف يشاء.
وقيل : معنى خلق الخلق : قدره وبرأهم : سواهم وعدلهم، وصورهم(١) بعد ذلك.
ثم قال :﴿له الأسماء الحسنى﴾ وهي تسعة وتسعون اسما قد اختلف الناس فيها.
ثم قال :﴿يسبح له ما في السماوات وما في الأرض﴾ أي : يصلي ويسجد له طوعا وكرها كل ما في السماوات و الأرض من الخلق.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾ أي : العزيز في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبيره خلقه، وقيل حكيم بمعنى حاكم(٢)، وقيل بمعنى محكم.
١ ع: "وهو وصورهم"..
٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٠٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى