إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿هُوَ الله الخالق﴾ المقدرُ للأشياءِ على مُقتضى حكمتِهِ، ﴿البارئ﴾ الموجدُ لها بريئاً منَ التفاوتِ، وقيلَ المميزُ بعضَهَا من بعضٍ بالأشكالِ المختلفةِ، ﴿المصور﴾ الموجدُ لصورِهَا وكيفياتِهَا كما أرادَ ﴿لَهُ الأسماء الحسنى﴾ لدلالتِهَا على المعانِي الحسنةِ، ﴿يُسَبّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض﴾ ينطقُ بتنزههِ تعالَى عن جميعِ النقائصِ تنزهاً ظاهراً، ﴿وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ الجامعُ للكمالاتِ كافةً فإنها معَ تكثرِهَا وتشعبها راجعةٌ إلى الكمالِ في القدرةِ والعلمِ.