معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ ( ٦ ) لأنك تقول : " فَاءَ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا " و " أَفَاءَهُ اللهُ " كما تقول : " جَاءَ " و " أَجَاءَهُ اللهُ " وهو مثل " ذَهَبَ " و " أَذْهَبْتُهُ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى